<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	 xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" >

<channel>
	<title>قراءات في السوق المصري &#8211; الكادر elkadr</title>
	<atom:link href="https://elkadr.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D9%85/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://elkadr.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Feb 2026 09:06:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>7 دوافع غيروا اختيارات ملايين المصريين بين يوم وليلة</title>
		<link>https://elkadr.com/ar/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d8%b2%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d9%91/</link>
					<comments>https://elkadr.com/ar/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d8%b2%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 16:34:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قراءات في السوق المصري]]></category>
		<category><![CDATA[السوق المصري]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك المستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[شركات عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات محلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elkadr.com/?p=4786</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة من أول ما بدأت موجة المقاطعة بعد أحداث غزة، كان واضح إن اللي بيحصل مش مجرد رد فعل لحظي ولا "حملة أونلاين" زي اللي بنشوفها في الأيام العادية. لأ، اللي حصل كان أعمق بكتير. الناس تغيّر سلوكها الشرائي فعليًا، وفي خلال أيام اتبدّلت اختيارات استهلاكية كانت ثابتة لسنين. وده يخلّينا نسأل: إيه اللي خلى  [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="fusion-fullwidth fullwidth-box fusion-builder-row-1 fusion-flex-container has-pattern-background has-mask-background nonhundred-percent-fullwidth non-hundred-percent-height-scrolling" style="--awb-border-radius-top-left:0px;--awb-border-radius-top-right:0px;--awb-border-radius-bottom-right:0px;--awb-border-radius-bottom-left:0px;--awb-flex-wrap:wrap;" ><div class="fusion-builder-row fusion-row fusion-flex-align-items-flex-start fusion-flex-content-wrap" style="max-width:1372.8px;margin-left: calc(-4% / 2 );margin-right: calc(-4% / 2 );"><div class="fusion-layout-column fusion_builder_column fusion-builder-column-0 fusion_builder_column_1_1 1_1 fusion-flex-column" style="--awb-bg-size:cover;--awb-width-large:100%;--awb-margin-top-large:0px;--awb-spacing-right-large:1.92%;--awb-margin-bottom-large:20px;--awb-spacing-left-large:1.92%;--awb-width-medium:100%;--awb-order-medium:0;--awb-spacing-right-medium:1.92%;--awb-spacing-left-medium:1.92%;--awb-width-small:100%;--awb-order-small:0;--awb-spacing-right-small:1.92%;--awb-spacing-left-small:1.92%;"><div class="fusion-column-wrapper fusion-column-has-shadow fusion-flex-justify-content-flex-start fusion-content-layout-column"><div class="fusion-text fusion-text-1"><h2><strong>المقدمة </strong></h2>
<p>من أول ما بدأت موجة المقاطعة بعد أحداث غزة، كان واضح إن اللي بيحصل مش مجرد رد فعل لحظي ولا &#8220;حملة أونلاين&#8221; زي اللي بنشوفها في الأيام العادية. لأ، اللي حصل كان أعمق بكتير. الناس تغيّر سلوكها الشرائي فعليًا، وفي خلال أيام اتبدّلت اختيارات استهلاكية كانت ثابتة لسنين. وده يخلّينا نسأل: إيه اللي خلى المستهلك المصري ياخد خطوة جماعية بالشكل ده؟ وإيه الميكانيزم النفسي اللي ورا القرار؟<br />لو بصّينا كويس هنلاقي إن المقاطعة نفسها مش فعل اقتصادي بس… دي ظاهرة اجتماعية مرتبطة بعواطف، ومعتقدات، وتاريخ طويل من الاستجابة الجماعية وقت الأزمات. المصري بطبعه بيتفاعل قوي مع القضايا اللي فيها بُعد إنساني أو وطني، وده بيوضّح ليه المقاطعة اكتسبت قوة فوق المتوقع.<br />المقال ده بيحلل السلوك ده بموضوعية: إيه اللي حرّك الناس نفسيًا؟ ليه الزخم كبر بالشكل ده؟ وليه القرار الاستهلاكي اتحوّل لجزء من موقف أخلاقي؟ ده اللي هنفهمه خطوة بخطوة.</p>
<h2><strong>الدافع الأول: الانتماء للجماعة </strong></h2>
<p>الانتماء للجماعة واحد من أقوى المحرّكات النفسية عند الإنسان، والمصري بشكل خاص عنده حسّ كبير بالعِشرة والانتماء للمجموع. وقت المقاطعة، الفكرة ما بدأتش من قرار فردي… هي ظهرت كسلوك جماعي اتبنّته آلاف الصفحات، وبعدها ملايين الناس. الطبيعي إن الفرد، لما يشوف إن الاتجاه العام واضح، يتحرك معاه. مش عن ضعف، بالعكس… لأن الانتماء بيحقق له إحساس بالأمان وبالمشاركة.<br />الإنسان عمومًا لما يلاقي الآخرين ماشيين في اتجاه، بيبدأ يسأل نفسه: &#8220;هو أنا ليه أكون مختلف؟&#8221; خصوصًا في القضايا اللي ليها بعد إنساني أو وطني. وده بالظبط اللي حصل. المقاطعة بقت لغة مشتركة بين أفراد كتير، من مختلف الطبقات والسنين، وده خلق نوع من “الهوية الجماعية” اللي الكل عايز يبقى جزء منها.<br />الانتماء هنا ما كانش مجرد تبعية… كان تعبير عن موقف: &#8220;أنا زيّكم… شايف اللي بيحصل، ومش هقف متفرج&#8221;. الدافع ده لوحده يفسّر جزء كبير من سرعة انتشار المقاطعة، لأن السلوك الجماعي دايمًا أسرع في الانتشار من السلوك الفردي المعزول.</p>
<h2><strong>الدافع الثاني: الاتساق الأخلاقي </strong></h2>
<p>الاتساق الأخلاقي من أهم الدوافع النفسية اللي بتحرّك الإنسان. أوقات كتير بنلاقي نفسنا بناخد قرارات مش بسبب المصلحة المادية، لكن لأن القرار “يريّح ضميرنا”. وده بالظبط اللي حصل مع جزء كبير من المستهلكين المصريين أثناء المقاطعة.<br />المصري بطبيعته حساس تجاه الظلم، ولما يشوف صور وأحداث صعبة، بيبدأ يربط بين اللي بيحصل وبين اختياراته اليومية. مش بالضرورة منطق اقتصادي، لكن منطق نفسي: &#8220;مش منطقي أصرف فلوسي عند شركة ممكن تكون بتدعم حاجة أنا رافضها&#8221;.<br />الإحساس ده اسمه في علم النفس: <strong>Cognitive Dissonance</strong> أو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B1_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A" target="_blank" rel="noopener noreferrer">&#8220;<span style="color: rgb(166, 171, 205);">التنافر </span>المعرفي&#8221;</a>. يعني الشخص يحس إن في حاجة جواه مش ماشية مع قناعاته. والمقاطعة كانت وسيلة إنه يرجّع الاتساق لنفسه: “طالما رافض اللي بيحصل… يبقى لازم أغير سلوكي بما يناسب قيمي.”<br />القرار هنا مش بيُقاس بجودة البراند ولا بتميز المنتج… بيتقاس بالإحساس الداخلي بالراحة. عشان كده ناس كتير سابوا براندات عالمية اتربّوا عليها من سنين، لمجرد إن استمرارهم في الشراء كان بيخلق صدام مع قيمهم الداخلية.</p>
<p><strong>الدافع الثالث: الشعور بالقدرة والسيطرة </strong></p>
<p>واحدة من أهم دوافع المقاطعة هي رغبة الإنسان في الشعور بالقدرة. وقت الأزمات الكبيرة، الشخص بيحس إن الدنيا أكبر منه وإن مفيش حاجة يقدر يعملها فعليًا. الإحساس بالعجز ده بيكون مؤلم جدًا نفسيًا، خصوصًا مع تكرار المشاهد الصعبة والأخبار السلبية.<br />المقاطعة هنا لعبت دور علاجي تقريبًا. فجأة بقى فيه “فعل” يقدر الشخص يعمله، حتى لو صغير… لكنه يدي إحساس إن ليه أثر. مجرد إنك تغيّر اختيارك لمنتج، أو تدعم بديل محلي، بيخلق داخلك شعور إنك مشارك في موقف جماعي ومش واقف مكتوف الإيدين.<br />علم النفس بيسمي ده: <strong>Sense of Agency</strong> — شعور الإنسان إنه صاحب تأثير. وده بحد ذاته بيقلل التوتر والغضب، ويدي إحساس بالسيطرة على جزء من المشهد. عشان كده، المقاطعة فضلت مستمرة لفترة طويلة… لأنها مش بس حركة استهلاكية، لكنها كانت أداة نفسية لمقاومة الإحساس بالعجز اللي سببه الحدث نفسه.<br />الإنسان لما يحس إنه مؤثر—even بشكل بسيط—ممكن يغيّر سلوكه بالكامل ويحافظ عليه لفترة أطول من المتوقع.</p>
<p><strong> </strong></p>
<h2><strong>الدافع الرابع: الهوية الوطنية ودعم المحلي </strong></h2>
<p>من أوضح ملامح المقاطعة في مصر كانت عودة قوية لفكرة “ادعم المحلي”. فجأة الناس بدأت تدور على البدائل المصرية، وتجربها، وتتكلم عنها بفخر، وده كان انعكاس مباشر لـ&#8221;الهوية الوطنية&#8221;. المصري عنده علاقة خاصة ببلده: ممكن ينتقد، ويزعل، ويختلف… لكن وقت الشدة، بتنطّ جوانبه الوطنية تلقائيًا.<br />وقت المقاطعة، بقى اختيار المنتج المحلي مش مجرد “بديل أرخص”، لكنه بقى موقف: “مش هدي فلوسي لحد برا… وأنا عندي بديل بلدي يستاهل”.<br />علم النفس الاجتماعي بيشرح ده تحت مفهوم <strong>Collective Identity</strong>   إن المستهلك يحس إنه جزء من جماعة ليها خصوصية، والمنتج المحلي بقى رمز للجماعة دي.<br />كمان تجربة المقاطعة عرّفت ناس كتير على براندات مصرية ماكانوش يعرفوها، ومع الوقت بدأ يحصل ارتباط نفسي إيجابي: “ده إنتاجنا… ده شغل ولاد بلدنا”.<br />الدافع ده مهم جدًا لأنه بيكمل حتى بعد انتهاء المقاطعة. لما المستهلك يلاقي بديل محلي كويس، ويتعلّق بيه نفسيًا، بيتحول من “بديل مؤقت” لجزء ثابت من عاداته الشرائية. وده اللي حصل مع براندات كتير في قطاع المشروبات والقهوة والمطاعم.</p>
<h2><strong>الدافع الخامس: الضغط الاجتماعي </strong></h2>
<p>الضغط الاجتماعي من أقوى الدوافع اللي بتأثر على سلوك الإنسان بدون ما يحس. وقت المقاطعة، المصري شاف إن الأغلبية حوالينه—أصحابه، جيرانه، صفحات المؤثرين، مجموعات الفيسبوك—كلهم متجهين لنفس الموقف. فبقى الطبيعي إنه ينضم، مش لأن حد بيجبره، لكن لأن دماغه بتقوله: “ده السلوك المقبول اجتماعيًا دلوقتي.”<br />السوشيال ميديا لعبت دور محوري في النقطة دي. كل ما حد ينشر فاتورة من مطعم محلي، أو صورة لمنتج مصري، أو Post بيشجع على المقاطعة… ده بيخلق “معيار جديد” يخلي اللي مش مشارك يحس إنه برّه المشهد. وده بيولد شعور بالحرج أو عدم الارتياح، فيبدأ يغيّر سلوكه.<br />علم النفس بيسمي ده: <strong>Normative Social Influence</strong>  الإنسان بيعدّل قراراته علشان يتوافق مع اللي شايفه “طبيعي” في المجتمع اللي حواليه.<br />النقطة المهمة هنا إن الضغط الاجتماعي مش دايمًا سلبي. أوقات كتير بيخلق حراك إيجابي، وده اللي حصل. المقاطعة بقت موقف جماعي محترم، والناس حسّت إنها مش لوحدها، وإن رأيها ليه صدى. الضغط هنا كان عامل مساعد لتثبيت السلوك مش إجبار عليه.</p>
</p>
<h2><strong>الدافع السادس: التفريغ النفسي للغضب  </strong></h2>
<p>الغضب العاطفي واحد من أقوى المحرّكات اللي بتغيّر سلوك الإنسان بسرعة. لما الناس شافت اللي بيحصل في غزة، كان في حالة مشحونة من مشاعر الحزن والعجز والغضب. المشاعر دي لو فضلت من غير منفذ… بتتحوّل لضغط نفسي صعب التعامل معاه. هنا ظهر دور المقاطعة كوسيلة طبيعية لتفريغ الغضب.<br />المستهلك حسّ إنه مش قادر يغيّر اللي بيحصل سياسيًا، لكن يقدر يغيّر حاجة بسيطة في يومه: “مش هشتري من هنا”. القرار صغير، لكن الأثر النفسي كبير.<br />ده اللي بيسموه في علم النفس: <strong>Catharsis</strong> — التفريغ.<br />إنك تعمل فعل تقدر من خلاله تهوّن على نفسك الإحساس بالعجز.<br />وده سبب مهم جدًا ليه ناس كتير بدأت المقاطعة بانفعال عاطفي… لكن كملتها بمنطق وعادة ثابتة. لأنه مع الوقت بقى السلوك الجديد مرتبط براحة نفسية: كل مرة بيمتنع فيها المستهلك عن منتج بيرتاح جزء من غضبه، ويحس إنه عمل اللي يقدر عليه.<br />التفريغ ده ساعد ملايين يتعاملوا مع المشهد العنيف اللي كانوا شايفينه يوميًا، وخلّى المقاطعة تاخد عمق أعمق من مجرد “قرار استهلاكي”.</p>
<p><strong> </strong></p>
<h2><strong>الدافع السابع: البحث عن المعنى</strong></h2>
<p>الإنسان بطبيعته بيدوّر على معنى في كل حاجة، وخصوصًا وقت الأزمات اللي بتحسسنا إن حياتنا خرجت عن السيطرة. لما حصلت الأزمة، كتير من المصريين حسّوا إن الدنيا أكبر منهم وإن مافيش وسيلة للتأثير. فبقى سؤال “أنا أقدر أعمل إيه؟” بيطارد الكل. المقاطعة هنا قدمت إجابة بسيطة: “اعمل اللي تقدر عليه.”<br />القرار نفسه بسيط جدًا… بس الإحساس إنه جزء من معنى أكبر بيخلّي قيمته النفسية كبيرة. لما المستهلك يختار منتج محلي، أو يرفض يدعم شركة معينة، هو مش بيعمل فعل اقتصادي بس… هو بيحس إنه بيساهم—ولو بجزء صغير—في موقف إنساني أو وطني.<br />البحث عن المعنى هنا مرتبط بحاجة أعمق: رغبة الإنسان إنه يعيش حياة متسقة مع قيمه، وإن أفعاله تظهر الجانب الأفضل فيه. وده بيخلّي المقاطعة تتحول من فعل مؤقت لسلوك مستدام، لأن الشخص ما بيرجعش بسهولة لقرار بيحس إنه فقد معناه.<br />عشان كده ناس كتير بعد شهور من المقاطعة لقوا نفسهم لسه مكمّلين… مش لأنها Trend، لكن لأنها بقت جزء من هويتهم وقيمهم اليومية.</p>
<p><strong> </strong></p>
<h2><strong>ماذا تعلمت الشركات من دوافع المستهلك؟</strong></h2>
<p>الأزمة دي كانت درس كبير جدًا للشركات—محلية وعالمية. أول حاجة اتعلموها إن المستهلك مش “زبون وبس”، لكن إنسان كامل عنده قيم ومشاعر ومواقف ممكن تقلب سلوكه الشرائي في ثانية. اللي كان فاكر إن الناس بتشتري بالعاطفة بس، اكتشف إن الأخلاق والقيم ساعات أقوى من الدعاية ومن السعر.<br />الشركات اتعلمت درس مهم: <strong>احترم جمهورك</strong><strong>.</strong><br />لو حس إنك بتستغفله، أو بتتجاهل مشاعره، أو واقف على الهامش وقت الأحداث الحساسة… هو هيعاقبك. واللي حصل لعلامات عالمية في مصر مثال حي.<br />كمان اتعلموا إن دعم المحلي مش مجرد بديل اقتصادي… لكنه توجه نفسي ممكن يغيّر شكل السوق. لما الناس جرّبت المنتجات المصرية وارتاحت لها، الشركات اكتشفت إن المنافسة الحقيقية مش دايمًا مع البراندات الأجنبية، لكن مع “القيمة” اللي المستهلك شايفها في اختياره.<br />الأزمة دي علمت الشركات إنها محتاجة تكون شفافة أكتر، وتبني علاقة طول عمر مع الجمهور مش مجرد إعلان كل فترة. لأن في لحظة، ممكن المستهلك يغيّر اختياراته كلها… بمجرد إن قيمه اتاهزت.</p>
<h2><strong>الخلاصة </strong></h2>
<p>المقاطعة في مصر ما كانتش مجرد حركة اقتصادية، ولا مجرد رد فعل عاطفي… كانت ظاهرة نفسية واجتماعية كاملة كشفت لنا كتير عن شخصية المستهلك المصري. من أول رغبته في الانتماء للجماعة، لحد بحثه عن معنى وصوته الأخلاقي الداخلي، مرّت المقاطعة على سبع دوافع نفسية قوية شكلت السلوك ده وخلّته يستمر.<br />اللي حصل خلال فترة المقاطعة بيأكد إن المستهلك هنا مش بسيط، ومش “بيشتري وخلاص”. هو بيتحرك لما قيمه بتتهز، وبيعيد تقييم علاقته بالشركات على أساس احترامه لنفسه قبل ما يكون على أساس السعر والجودة.<br />وده بيخلّي أي شركة—محلية أو عالمية—تفكر مليون مرة قبل ما تتجاهل الحساسية الأخلاقية للجمهور المصري. لأن السوق هنا مش مجرد منافسة على منتجات… السوق هنا بقى منافسة على الثقة، والانتماء، والاحترام.<br />في النهاية، المقاطعة علمتنا إن الاستهلاك مش فعل محايد… الاختيار نفسه موقف. والمستهلك المصري أثبت إن ليه صوت، وليه تأثير، وإنه قادر يغيّر موازين السوق لما يحس إن الموضوع يمس قيمه وإنسانيته.<br />وده أهم درس من التجربة كلها.</p></p>
</div></div></div></div></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://elkadr.com/ar/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d8%b2%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل المقاطعة أزمة للمشاريع… ولا فرصة؟</title>
		<link>https://elkadr.com/ar/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9%d8%9f/</link>
					<comments>https://elkadr.com/ar/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2025 18:33:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قراءات في السوق المصري]]></category>
		<category><![CDATA[السوق المصري]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك المستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[شركات عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات محلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elkadr.com/?p=4555</guid>

					<description><![CDATA[قراءة موسّعة في مشهد المقاطعة الأخيرة في مصر ودعم فلسطين من أكتوبر 2023، وبعد اندلاع الحرب على غزة، مصر شهدت موجة مقاطعة من أوسع الموجات اللي حصلت في تاريخها الحديث. موجة ماكانتش مجرد “تريند يومين” على السوشيال ميديا، ولا دعوة موسمية… لأ، كانت تغيير سلوك استهلاكي كامل لمس ملايين الأفراد، وخلق إعادة توزيع للقوة  [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="fusion-fullwidth fullwidth-box fusion-builder-row-2 fusion-flex-container has-pattern-background has-mask-background nonhundred-percent-fullwidth non-hundred-percent-height-scrolling" style="--awb-border-radius-top-left:0px;--awb-border-radius-top-right:0px;--awb-border-radius-bottom-right:0px;--awb-border-radius-bottom-left:0px;--awb-padding-right-small:0px;--awb-padding-left-small:0px;--awb-flex-wrap:wrap;" ><div class="fusion-builder-row fusion-row fusion-flex-align-items-flex-start fusion-flex-content-wrap" style="max-width:1372.8px;margin-left: calc(-4% / 2 );margin-right: calc(-4% / 2 );"><div class="fusion-layout-column fusion_builder_column fusion-builder-column-1 fusion_builder_column_1_1 1_1 fusion-flex-column" style="--awb-bg-size:cover;--awb-width-large:100%;--awb-margin-top-large:0px;--awb-spacing-right-large:1.92%;--awb-margin-bottom-large:20px;--awb-spacing-left-large:1.92%;--awb-width-medium:100%;--awb-order-medium:0;--awb-spacing-right-medium:1.92%;--awb-spacing-left-medium:1.92%;--awb-width-small:100%;--awb-order-small:0;--awb-spacing-right-small:1.92%;--awb-spacing-left-small:1.92%;"><div class="fusion-column-wrapper fusion-column-has-shadow fusion-flex-justify-content-flex-start fusion-content-layout-column"><div class="fusion-text fusion-text-2"><h2><span style="font-size: 17px; font-weight: 400; letter-spacing: -0.255px; text-transform: none; background-color: rgba(0, 0, 0, 0);">قراءة موسّعة في مشهد المقاطعة الأخيرة في مصر ودعم فلسطين</span></h2>
<p>من أكتوبر 2023، وبعد اندلاع الحرب على غزة، مصر شهدت موجة مقاطعة من أوسع الموجات اللي حصلت في تاريخها الحديث. موجة ماكانتش مجرد “تريند يومين” على السوشيال ميديا، ولا دعوة موسمية… لأ، كانت <strong>تغيير سلوك استهلاكي كامل</strong> لمس ملايين الأفراد، وخلق إعادة توزيع للقوة بين العلامات الأجنبية والمحلية.</p>
<p>الناس كانت بتسأل نفسها:<br />
“فلوسي بتروح لمين؟ وهل من حقي أعاقب أو أكافئ شركة بمشترياتي؟”<br />
وبدأت حملة شعبية واسعة، اتبنتها شرائح كبيرة من المجتمع (الشباب، الأسر، سيدات البيوت، وحتى بعض البيزنسز الصغيرة والي كانوا أحياناً بيعملوا كده عشان يسوقوا أحسن).</p>
<p>السؤال اللي فضِل عايش من وقتها ولحد فترة قريبة جداً:</p>
<h2><strong>هل المقاطعة كانت أزمة للمشاريع؟ ولا بالعكس… فرصة ماحدّش كان واخد باله منها؟</strong></h2>
<p>خلّينا نمسك الموضوع من أول خطوة، ونشوف مين اتأثر، ومين استفاد، وليه، وإيه اللي اتكشف فعلاً داخل السوق المصري.</p>
<h3><strong>أولًا: إمتى بدأت المقاطعة؟ وليه كبرت بالشكل ده؟</strong></h3>
<p>الموجة بدأت بعد <strong>7 أكتوبر 2023</strong>، اللي شهد انفجار الأحداث في غزة وتدخلات عسكرية واسعة.<br />
في خلال 24 ساعة فقط، السوشيال ميديا اتملت بهاشتاجات زي:</p>
<ul>
<li>#مقاطعة</li>
<li>#ادعم_المنتج_المصري</li>
<li>#Boycott</li>
</ul>
<p>ومع إن الهاشتاجات بدأت “تحركات إلكترونية” كالعادة، لكن إلي حصل بعدها هو المفاجاة.<br />
الناس بدأت بالفعل تغيّر سلوكها الشرائي:</p>
<ul>
<li>في مطاعم عالمية بقت فاضية</li>
<li>سلاسل كافيهات كانوا دايمًا زحمة بقت شبه فاضية</li>
<li>منتجات معينة بقت متجنبة</li>
<li>وفي المقابل… منتجات مصرية تضرب أرقام ماحصلتش من سنين</li>
</ul>
<p>المقاطعة ماكانتش “منظمة” ولا “موجهة من جهة”… كانت <strong>رد فعل شعبي صادق</strong>، وده اللي خلّاها قوية وسريعة.</p>
<h3><strong>ثانيًا: مين اتأثر فعلاً؟ بالأسماء… ومن مصادر عالمية موثوقة</strong></h3>
<p>واحدة من الأخطاء اللي بتحصل في نقاشات المقاطعة إن الناس تتكلم بشكل عام: “الشركات اتأثرت”… “الشركات ماحصلهاش حاجة”.</p>
<p>لا. لازم نسمّي الشركات اللي اتأثرت بالفعل، ونفهم إزاي.</p>
<h4><strong><a href="https://www.mcdonalds.eg/ar/" target="_blank" rel="noopener">McDonald’s – ماكدونالدز</a></strong></h4>
<ul>
<li style="text-align: right;">الشركة الأم أعلنت رسميًا في تقرير أرباحها الربع سنوي لعام 2024 إن <strong>الشرق الأوسط اتعرض لتأثير حاد بسبب المقاطعات</strong>.<br />
التصريح كان:</li>
</ul>
<blockquote>
<p><strong>“The Middle East region has seen a significant impact due to boycotts and conflict-related disruptions.”</strong></p>
</blockquote>
<ul>
<li>في مصر، التأثير كان واضح من أول أسبوعين:<br />
– الفروع اللي كانت دايمًا زحمة بقت نصها فاضي<br />
– عروض ضخمة نزلت لتعويض الضعف<br />
– المحتوى الدعائي اتغير ونبرة التواصل أصبحت دفاعية</li>
</ul>
<p>ورغم إن الفرنشايز المصري مش بيعلن أرباحه للعامة، السلوك داخل السوق كان بيقول كل حاجة.</p>
<h4><strong><a href="https://www.starbucks.eg/ar/" target="_blank" rel="noopener">Starbucks – ستاربكس</a></strong></h4>
<p>يمكن أكتر شركة اتعرضت للهجوم في المقاطعة.</p>
<ul>
<li>شركة Starbucks العالمية نفسها اعترفت في 2024 إن المقاطعة في الشرق الأوسط أثرت على أرباحها، وصرّحت:<br />
<strong>“Boycotts driven by misinformation significantly impacted our performance in the region.”</strong></li>
<li>وده انعكس في القيمة السوقية للشركة عالميًا:<br />
– ستاربكس فقدت أكتر من <strong>11 </strong><strong>مليار دولار</strong><strong> Market Cap</strong> خلال فترة المقاطعة وفق تقارير (CNBC وYahoo Finance)</li>
<li>في مصر:<br />
– فروع كتير بقت من غير طوابير<br />
– عملاء كتير نقلوا تعاملهم لكافيهات مصرية زي:<br />
30 North – Brown Nose – Qahwa</li>
</ul>
<h4><strong><a href="https://www.coca-cola.com/eg/ar" target="_blank" rel="noopener noreferrer">Coca-Cola</a> </strong><strong>و </strong><strong><a href="https://www.pepsi.ps/ar" target="_blank" rel="noopener noreferrer">PepsiCo</a></strong></h4>
<ul>
<li><a href="https://www.coca-cola.com/eg/ar" target="_blank" rel="noopener noreferrer">كوكاكولا </a>اعترفت إن منطقة الشرق الأوسط شهدت “تراجعًا غير معتاد” في الطلب في آخر 2023.<br />
في مصر، البدائل المحلية زي “<a href="https://v7-benefits.com/ar/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">في كولا</a>” و“<a href="https://spirospathis.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">سبيرو سباتس</a>” كانت من أكبر المستفيدين.</li>
</ul>
<p>بيبسي ماكانش عليها نفس حجم الهجوم، لكنّه اتأثر بشكل غير مباشر لأن المستهلك كان بيحاول يقلل شراء شركات أجنبية بشكل عام.</p>
<h3><strong>ثالثًا: الشركات المحلية اللي كسبت جامد — وبالأسماء كمان</strong></h3>
<h4><a href="https://spirospathis.com/" target="_blank" rel="noopener"><strong>Spiro Spathis – </strong><strong>سبيرو سباتس</strong></a></h4>
<p>ده يمكن أكتر مثال واضح لنجاح المقاطعة على مستوى دعم المنتج المحلي.</p>
<ul>
<li>صحيفة <strong>Ahram English</strong> نشرت إن مبيعات Spiro Spathis زادت بنسبة <strong>300–350%</strong> أثناء المقاطعة.<br />
• المنتج نفسه اختفى من السوق فترة علشان الطلب زاد بشكل مفاجئ.</li>
</ul>
<h4><a href="https://cookdoor.com.eg/" target="_blank" rel="noopener"><strong>كوك دوور</strong><strong> Cook Door</strong></a></h4>
<p>استفاد من تراجع الإقبال على سلاسل أمريكية، وبقى بديل “محترم ومصري” لجمهور كبير.</p>
<h4><strong>كافيهات مصرية اكتسحت</strong></h4>
<p>زي:</p>
<ul>
<li><a href="https://brownnosecoffee.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">Brown Nose</a></li>
<li><a href="https://30north.coffee/" target="_blank" rel="noopener">30 North</a></li>
<li><a href="https://www.sevenfortunes.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">Seven Fortunes</a></li>
<li><a href="https://qahwaandmore.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer"> Qahwa an</a><a href="https://qahwaandmore.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">d more</a></li>
</ul>
<p>الناس بدّلت ولاءها من <a href="https://www.starbucks.eg/ar/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">ستاربكس</a>… ورجعت تشتري من براندات مصرية، بعضها كان مش معروف قبل المقاطعة.</p>
<h3><strong>رابعًا: هل المقاطعة أزمة فعلاً؟ ولا فرصة؟</strong></h3>
<blockquote>
<p>الإجابة المعقولة:<br />
<strong>المقاطعة مش أزمة… إلا لو شركتك مافيهاش أساس ثابت</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وفي نفس الوقت، المقاطعة مش فرصة… إلا لو مشروعك جاهز يكبر</strong><strong>.</strong></p>
</blockquote>
<p>المقاطعة كانت “اختبار”… والاختبار دايمًا بيكشف.</p>
<p>خلّيني أشرح:</p>
<h4><strong>أولًا: إمتى تبقى المقاطعة أزمة؟</strong></h4>
<ol>
<li><strong>لو مشروعك معتمد على</strong><strong> Brand Loyalty </strong><strong>مش جودة حقيقية</strong><br />
ماكدونالدز وستاربكس اتعرضوا لكده.<br />
الولاء انهار أول ما المفاهيم السياسية دخلت في المعادلة.</li>
<li><strong>لو رد فعلك كان دفاعي أو هجومي</strong><br />
بعض الشركات العالمية وقعت في فخ “التبرير المبالغ فيه”.</li>
<li><strong>لو ماعندكش بديل محلي يصعب استبدالك بيه</strong><br />
الشركات اللي منتجاتها بسيطة أو قابلة للاستبدال… اتأثرت أكتر.</li>
</ol>
<h4><strong>ثانيًا: إمتى تبقى المقاطعة فرصة؟</strong></h4>
<ol>
<li><strong>لو مشروعك محلي وبيقدم جودة حقيقية</strong><br />
أمثلة: <a href="https://spirospathis.com/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">Spiro Spathis</a>، براندات القهوة المحلية.</li>
<li><strong>لو تعرف تتواصل مع الجمهور بشكل محترم</strong><br />
الناس بتحترم الشركات اللي مش بتستغل اللحظة… لكن بتتعامل بذكاء.</li>
<li><strong>لو السوق نفسه بيدوّر على بديل</strong><br />
ودي حصلت في مصر بشكل واضح.</li>
</ol>
<h3><strong>خامسًا: ليه الأرقام الرسمية للمقاطعة في مصر مش موجودة؟</strong></h3>
<p>ده سؤال مهم جدًا.</p>
<p>السبب بسيط:</p>
<blockquote>
<p><strong>معظم العلامات الأجنبية في مصر بيتم إدارتها بالنظام الفرنشايز</strong><strong>.</strong></p>
</blockquote>
<p>يعني:</p>
<ul>
<li>الخسارة بتحصل في مصر</li>
<li>لكن الشركة الأم مش مضطرة تعلن التفاصيل</li>
<li>والأرقام بتتضمّن مع إقليم الشرق الأوسط كله</li>
</ul>
<p>وبالتالي:<br />
عدم وجود بيان رسمي مش معناه إن مافيش خسارة… معناه إن الخسارة “مش معلنة”.</p>
<blockquote>
<p>لكن مؤشر السوق يقول:<br />
<strong>الأرض اتغيّرت… والولاء الاستهلاكي اتحرك ناحية المحلي</strong><strong>.</strong></p>
</blockquote>
<h3><strong>سادسًا: سلوك المستهلك المصري اتغيّر؟</strong></h3>
<p>الدراسات بتقول:</p>
<ul>
<li>لحد <strong>96%</strong> من العيّنة في دراسة مصرية شاركوا في المقاطعة بدرجات مختلفة</li>
<li>أكتر من <strong>70%</strong> قالوا إنهم “ممكن يكملوا مقاطعة حتى بعد انتهاء الحرب”</li>
<li>تقرير <strong>UNDP</strong> قال إن أكتر من 100 شركة محلية استفادت بشكل مباشر</li>
</ul>
<p>أهم تغير حصل:</p>
<p><strong>الناس بقت تسأل</strong><strong>:<br />
</strong><strong>فلوسي دي رايحة لمين؟</strong><strong><br />
</strong><strong>وإيه القيمة اللي بخدها مقابلها؟</strong><strong><br />
</strong><strong>وإيه موقف الشركة من قضيتي؟</strong></p>
<p>وده تغيّر ثقافي مش لحظي… وده أخطر وأهم.</p>
<h3><strong>سابعًا: الشركات تتعامل إزاي وقت المقاطعة؟</strong></h3>
<p>من التجارب الدولية:</p>
<ul>
<li>صاحب البيزنس اللي بيحترم مشاعر الناس… بيكسب</li>
<li>اللي بيتجاهل… بيخسر</li>
<li>واللي بيهاجم… بينهار</li>
</ul>
<p>الناس مش بتطلب بيانات سياسية…<br />
بتطلب <strong>احترام + شفافية + مسؤولية اجتماعية</strong>.</p>
<h3><strong>ثامنًا: الخلاصة — المقاطعة كشفت… ما دمرتش</strong></h3>
<p>المقاطعة مش نهاية مشروع… لكنها نهاية مرحلة قديمة في السوق المصري.</p>
<p>اللي حصل خلال 2023–2024 خلق:</p>
<ul>
<li>توزيع جديد للولاء</li>
<li>تألق للمنتج المحلي</li>
<li>تراجع لبعض الشركات العالمية</li>
<li>وارتفاع لثقافة “فلوسي جزء من موقفي”</li>
</ul>
<p>المقاطعة كانت أقرب لاختبار… اختبار بيكشف:<br />
مين قوي؟<br />
مين محترم؟<br />
مين عنده جودة بجد؟<br />
ومين كان عايش على اسم كبير وخلاص؟</p>
<p>والجمهور المصري—زي ما بيبان—أذكى بكتير من اللي بعض الشركات كانت فاكرة.</p>
</div></div></div></div></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://elkadr.com/ar/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
